البوم الصور

  • 10th Palestine Day يوم فلسطين العاشر
  • ninepal
  • مظاهرة حرب غزة 2014
  • ninepal
  • مظاهرات لندن

Developed in conjunction with Eco-Joom.com

انضم القائمة البريدية

مرئية المنتدى

مظاهره حاشدة لنصرة غزة

sahl batouf
عرابة :
قرية تبعد حوالي 13 كم جنوب غرب جنين ، ويعني اسمها الذي يلفظ بفتح العين وتشديد الراء المفتوحة ، حسب لغة الكنعانيين ( المغربلة ) أي من غربل القمح .. ولا يزال الكثير من الناس يستعملون لفظ تعريب ، كدلالة للتنقية ، عربت الكتاكيت أي أخرج منها غير الجيد .. ولكون البلدة مشهورة في زراعة الحبوب ، فليس بعيدا ان يكون هذا أصل التسمية .

تشتهر البلدة بزراعة الحبوب أولا ثم الزيتون حيث تبلغ مساحة بساتين الزيتون بها أكثر من 350 هكتار ، وتليها زراعة اللوزيات .. وتشرب البلدة من مياه الأمطار إضافة لبئر ( الحفيرة ) .. بها قبر (عرابيل) من أولاد يعقوب عليه السلام .. ويذهب البعض أن اسم البلدة اشتق من اسمه وهو تفسير ضعيف .

وتقسم البلدة الى حارتين : الحارة الشرقية المحاطة بسور بناه (حسين عبد الهادي) و يسكنه أبناء آل (أبو بكر) و آل (عساف ) وغيرهم . والحارة الغربية ويسكنها زراع الأرض .

بلغ سكان البلدة عام 1980 سبعة آلاف نسمة ، ينتمون الى عشائر أبو عميرة و الشرايعة و الحسيني والخالدي ، ولحلوح والعارضة ، وابو بكر والشقران الذين ينقسمون الى ست حمائل و منهم من سكن الرمثا في الأردن . وكانت لهم الزعامة حتى عام 1858 ثم ذهبت لآل طوقان ثم عادت الى فرع عبد الهادي من الشقران .

حطين :

ذكرها المؤرخ الهروي المتوفى سنة 711 هـ ، وقال أنها قرية عربية قديمة بها قبر ( شعيب) وزوجته ، كما توهم ( ياقوت الحموي) بذكره أن القبر يقع في قرية ( الخيارة ) قرب حطين ، ولكن لم يتبين أن هناك قرية بهذا الاسم في المكان نفسه .. بل أن القبر موجود في ظاهر حطين الجنوبي ، وهو مكان مقدس عند الطائفة الدرزية ، يزورونه في نيسان (ابريل) من كل عام .

والقرية تقع على بعد 9 كم غرب مدينة طبريا وترتفع 100م عن سطح البحر وكانت تذكر في العهد الروماني باسم ( كفار حطايا ) .. وكان يقال لها أيضا (حطيم ) .. وليس معروف أصل التسمية .

و يتميز موقع القرية ، الجغرافي بأهميته اذ أنه يتحكم بسهل حطين الموصول بسهل طبريا من ناحية ، وسهل الجليل الأدنى من ناحية أخرى ، ويمر وسط أراضي حطين الزراعية ، وادي (خنفور) الذي يبدأ من جبل (المزقة) ويتجه نحو الجنوب الغربي ، فاصلا بين قرية ( حطين ) وقرية ( ممرين ) .

بلغ عدد سكان حطين عام 1945 (1200 ) نسمة ، دمرها اليهود و أقاموا مكانها مستعمرتي ( كفار زيتيم) و ( كفار حيتيم) ، ويجاورها خربة (مدين) حيث دارت معركة حطين يوم السبت 4/7/1187م .

ينتسب لحطين ( أبو محمد هياج عبيد بن الحسين الحطيني) ، إمام وزاهد ومحدث ، جاور في مكة وصار فقيه الحرم المكي ، واستشهد في مكة في وقعة بين السنة والشيعة سنة 472هـ . كما ينتسب لها محمد بن أبي طالب الأنصاري ، صاحب ( نخبة الدهر ) ، كان يلقب شيخ الربوة ، وشيخ حطين .


حلحول

بلدة عربية كنعانية قديمة .. يعني اسمها ( ارتجاف ) .. تقع على بعد 30 كم من القدي و 5 كم من الخليل ، وتبعد عن البحر الميت 25 كم وحوالي 60 كم من البحر الأبيض المتوسط ..

وترتفع حوالي 1000 م عن سطح البحر ، وهي بذلك أعلى بقعة مسكونة في عموم القطر الفلسطيني .. و يذكر ياقوت الحموي أن بها قبر يونس بن متي عليه السلام .. رغم أن هناك رأي قوي أن النبي يونس مدفون بالموصل بالعراق ، وقد زرت مقامه .. و يذكر ياقوت أن الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل الأيوبي ، قد بنى منارة للمسجد الذي أقيم على قبره عام 627 هـ .

بلغ عدد سكلن حلحول عام 1961 أكثر من 5400 نسمة ، وينسب لها عبد الرحمن بن عبد الله الحلحولي الجعدي ، محدث وزاهد توفي عام 543 هـ . ويقال أن أهل حلحول أصلهم من العراق ، منهم عائلة (قنيبي) وحمولة ( القرجة) وهم يقولون أنهم من الأشراف . و عائلة العناني ، ويربطون نسبهم الى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..

في حلحول و أطرافها حوالي عشرين نبعا ، أشهرها (عين الدروة) .. وتشتهر البلدة بأرقى أصناف عنب المائدة الذي يسمى بإسمها .. كذلك أصناف الفواكه الأخرى من اللوزيات ..



العباسية :

تقع العباسية شرق مدينة يافا ب 13 كم .. وبالقرب من مطار اللد ، وتقع على البقعة التي كانت تسمى ( يهود ) وهي قرية كنعانية و( يهود : مدح ) .. ثم صارت تسمى فيما بعد ب ( اليهودية ) .. حتى غير اسمها مدير مدرستها الأستاذ ( مصطفى الطاهر ) الى ( العباسية ) عام 1936 نسبة للولي المدفون بها ..

و أراضي العباسية من أخصب أراضي فلسطين ، فكان بها أكثر من 400 هكتار مزروعة بالحمضيات و تسقى من أكثر من 150 بئرا ، و حوالي 50 هكتار من الزيتون .. و كان في العباسية سوقا للحصر التي تصنع من بردى بحيرة الحولة .. وكانت تقام بشكل أسبوعي ..

بلغ عدد سكان العباسية عام 1945 حوالي 6000 نسمة ، ينتمون الى عدة حمايل :
1 ـ البطانجة .. وهم من بني تميم و أقاربهم في قرية يازور ..
2 ـ المناصرة : ويعودون الى قرية ( دير دبوان ) وهم من أعقاب المقداد بن الأسود ..
3 ـ الدلالشة
4 ـ المصاروة
5ـ الحميدات و هم أقدم سكان العباسية ، و يقولون أنهم من أحفاد الملك الظاهر بيبرس ..

وفي القرية مقام النبي ( يهوذا بن يعقوب) ومقام الشيخ ( عباس ) ولعله الفضل بن عباس الذي قيل ان قبره في الرملة ..

دمر الأعداء الصهاينة القرية ..في 5/7/1948 و أقاموا مكانها مستعمرة (يهود) ..وقد تكونت لجنة قومية للدفاع عن القرية فجمعوا المال و اشتروا الأسلحة و قاوم أهالي القرية مقاومة عنيفة ..ومن أعضاء تلك اللجنة : زكي محمد عبد الرحيم و وعلي محفوظ أبو لاوي و الشيخ مصطفى أبو سلبد والشيخ خميس حماد وخميس الحجة و عبد الله الرشيد ويونس الحوراني واسماعيل الحنطي ..


سنجل :

قرية في شمال رام الله .. تبعد عنها ب 21 كم .. وتقع على الكيلو 38 من طريق القدس نابلس .. ترتفع 800 م عن سطح البحر ..

أقرب قرية لها هي ( ترمس عيا ) .. سميت سنجل بهذا الاسم ، نسبة الى أمير ( تولوز ) في الحملة الصليبية ، ريمون دي سان جيل .. ثم تحولت فيما بعد الى ( سنجل ) ..

ذكرها ياقوت الحموي ، وقال أن فيها الجب الذي وضع فيه أخوة يوسف الصديق أخاهم فيه .. و في القرية بئر ينسبوه السكان الى جب يوسف عليه السلام ..

يعتمد أهل القرية الذي بلغ عددهم عام 1960 حوالي 2000 نسمة ، يعتمدون على زراعة الفواكه .. وصناعة الجرار المزخرفة .. وبالقرية جامع بني على أنقاض كنيسة شيدها الإفرنجة في مزارع الشيخ ( عمرو الضمر ) ..

أهل القرية مسلمون ، منها عائلة عاشور ، التي يعود أصلها الى حوران ، وليس غريبا أن تكون هذه الصلة موجودة ، فبعد كل هجرة و نزوح من فلسطين يتوجه أناس من سنجل الى لواء الرمثا في الأردن ، منهم آل عياد وآل عطير ، والسناجلة .. وهم الآن في مدينة الرمثا .. ويعدون حوالي 2000 نسمة .


قباطية :

يلفظ اسم البلدة بفتح القاف والباء وكسر الطاء وفتح الياء قبل التاء المربوطة الساكنة ، وقد يكون اسمها تحريفا ل ( قماطية ) حيث أن الجذر (قمط ) سامي معروف يعني الجفاف أو القبض ..

وهي تبعد حوالي 10 كيلومتر من جهة الجنوب الغربي لجنين .. وتشتهر بزراعة الزيتون والحبوب واللوز والعنب والمشمش وغيرها من الفواكه ، حيث تشغل البساتين فيها أكثر من ألف هكتار .. كما تشتهر ( قباطية ) بحجر البناء المنسوب لها ، والمعروف بصلابته وطول بقاءه .. وكذلك تشتهر البلدة بتربية المواشي والتي ترعى في أحراشها والتي تزيد ايضا عن 1200 هكتار ..

بلغ عدد سكان قباطية عام 1960 حوالي ستة آلاف نسمة ينتمون الى عشائر أبرزها ( أبو الرب ) ويقولون أن أصلهم من العراق ، وتمت تسميتهم بذلك ، كون جدهم كان يعمل في تصنيع ( مربى الفواكه ) .. ومنهم علي أبو عين الذي اغتال حاكم جنين الظالم عام 1938

و الزكارنة ، ويعود أصلهم الى قرية زكريا في الخليل ..

ودار ( اكميل ) وهم من الخليل أيضا ..

وحمولة ( الغرابة ) وهم أقدم من سكن قباطية ومنهم دار (نزال ) ويقولون أن أصلهم من اليمن ..



يازور

يازور بلدة قديمة جدا ، قد تكون ( بيت الزور ) البلدة الكنعانية ، التي ورد ذكرها في النقوش الفرعونية التي واكبت أيام (أحمس ) حوالي 1557 ق م .. وقد خربها ( أحمس) في ملاحقته للهكسوس .. وقد عرفها الآشوريين و ذكروها باسم ( آزور ) ..

تقع يازور في قضاء ( يافا) وفي جهة الشرق منها على بعد 6 كم .. وقد عرفها المسلمون مع غيرها حيث فتحت على يد عمرو بن العاص .. وكانت تسمى مع بقية بلدات فلسطين ب ( بلاد الفتوح ) .. استولى عليها الصليبيون وأقاموا فيها قلعة ( السهول ) .. والتي بني جامع القرية على بقعتها .


بلغ سكان ( يازور) عام 1945 أكثر من 4000 نسمة ، وتتكون من أربعة حمايل وهم : البطانجة من تميم الخليل ، والحوامدة من أصل كردي ، والمصاروة ويقال أنهم من أعقاب المصريين الذين حكموا فلسطين ، والعمريون يعودون الى قبيلة ( عمرو) البدوية من بدو الكرك ..

وينسب الى قرية ( يازور ) الحسن بن علي بن عبد الرحمن اليازوري ، الوزير المشهور في العهد الفاطمي ..

هدم الأعداء ( يازور ) وشردوا أهلها .. و أقاموا على أنقاضها مستوطنة آزور .


يافا

تلفظ ( يافا ) أو (يافة ) وهي تحريف للاسم الكنعاني ( يافي ) .. ويعني الجميل ، و ومن كان ينسب لها سابقا ، كان يقال له ( يافوني ) .. وتعتبر من أقدم موانئ العالم .. وتقع جنوب نهر العوجا بنحو 7 كم .
لقد بناها الكنعانيون قبل 4500 سنة .. على تلة ارتفاعها 35 م عن سطح البحر .. ، وقد نزل بها نبي الله يونس عليه السلام عام 825 ق م .. عندما هم ليركب السفينة قاصدا (ترشيش ) .. حيث قذفه الحوت عند موقع يسمى باسمه (النبي يونس ) وهو قرب (أسدود) .. وهناك من يقول أن ذلك كان بين (روبين) ويافا ..

فتحها عمرو بن العاص ، وهناك من يقول أن معاوية هو الذي فتحها .. وأضيفت لإدارة ( الرملة ) التي كانت تمثل عاصمة فلسطين بعهد الأمويين ..

عرفت يافا ببرتقالها ، وقد أحضر لها في القرن العاشر الميلادي ، عن طريق تجار عمان ( بضم العين ) .. ثم تطورت زراعته في القرن التاسع عشر ، و أدخلت زراعة أصناف من الحمضيات إثر الحرب العالمية الأولى ك ( الكريب فروت) ..

بلغ عدد سكان يافا عام 1945 حوالي 65 ألف نسمة ، لم يبق منهم بعد الإحتلال سوى أربعة آلاف من العرب ، ثم ارتفع عدد العرب عام 1965 الى عشرة آلاف من أصل 100 ألف ساكن ..

وأحياء يافا ، في البلدة القديمة ، هي الطابية (القلعة) والنقيب والمنشية في شمالها وارشيد والعجمي والجبلية واهريش والنزهة وهناك أحياء بين بيارات الحمضيات تسمى ب ( السكنات ) منها سكنة درويش وسكنة العراينة وسكنة أبو كبير ..

في عام 1954 ضمت يافا الى أحد أحياءها ( الضواحي) وهو تل أبيب ، وبقي العرب يسكنون في حي العجمي ..


بُرقة :

تعني كلمة ( برقة ) بضم الباء ، في اللغة العربية التلون ، وقد ذكر ياقوت الحموي حوالي 100 مكان في الجزيرة العربية بهذا الاسم ، وتعني هنا المكان الذي يحتوي على الحجارة الملونة ..

وفي فلسطين هناك أكثر من مكان بهذا الاسم ، ف (برقة نابلس ) و( برقة رام الله ) .. بالإضافة الى ( برقين ) وان كانت الأخيرة مشتقة من ( بركة ) وهي غرب جنين .. ولا نستطيع نسيان برقوسية غرب الخليل ..

على أي حال فنحن هنا بصدد ( برقة نابلس ) ، وهي تعتبر ثاني أهم قرية من قرى نابلس .. وتقع على بعد 18 كم شمال غرب نابلس .. وترتفع حوالي 500م عن سطح البحر ..

و بها حمولتان رئيسيتان هما : (الأحفاء ) (الحفاة) ويقولون أنهم من قبيلة عتيبة العربية ، وينسب لهم الشيخ يوسف البرقاوي المتوفى سنة 1320هـ وكان شيخ رواق الحنابلة في الأزهر ..والحمولة الثانية : (آل سيف ) ويقولون أنهم من اليمن حطوا في البلقاء ومن ثم نزلوا برقة و هم منتشرون في عدة بلدات في فلسطين ( طول كرم و عرعرة و البروة و ترشيحا ) وهناك قسم منهم نزل دمشق وسموا بآل ( الحنبلي ) حيث تولى الشيخ مصطفى بن سليمان بن سلمان البرقاوي المتوفى سنة 1250هـ قضاء الحنابلة [ مختصر طبقات الحنابلة ] .

بلغ سكان ( برقة ) عام 1980 حوالي 8000 نسمة ، وهم يعتمدون في رزقهم على العمل أولا ، ثم على الزراعة ( الزيتون 2500 دونم والخضار 300دونم ، والفواكه 1500دونم ) ..

في القرية عدة مزارات ، ( القبيبات و رجال الضهرة و بايزيد ) وهي تقع على جبل عالي حوالي 800 م .. كانت تقام عليه الاحتفالات يوم التاسع من ذي الحجة .. وتتسابق الخيول الآتية من القرى المجاورة .. وقد زالت تلك المظاهر والآن تقتصر على زيارة بعض العجائز ..

طوباس :

سميت طوباس بهذا الاسم ، لأنها أقيمت على موقع قرية قديمة اسمها (تاباص) أي الضياء بلسان الكنعانيين .. وهي تقع شرقي شمال (نابلس) بحوالي عشرين كيلومتر .. وترتفع عن سطح البحر 375 م وهي أكبر قرى محافظة نابلس ..

تبلغ مساحة أراضي البلدة حوالي أربعة آلاف هكتار ، تبلغ مساحة الأراضي المزروعة ببساتين الزيتون والفواكه حوالي عشر مساحة البلدة .. وهنا فان أهل البلدة يعيشون أو كانوا نمطا مزيجا بين الحياة الريفية والبدوية .. حيث كانوا ينصبون خيامهم في المراعي ويرعون مواشيهم .. وتشرب البلدة من مياه الأمطار ، ووادي الفارعة ..

بلغ عدد سكان طوباس في أواسط ستينات القرن الماضي حوالي ستة آلاف نسمة ..وهم ينتمون الى ثلاث حمائل :

1 ـ حمولة الدراغمة ، وكانوا يشكلون نصف سكان طوباس ، وهناك من يردهم الى عرب شرق الأردن والخليل وعرب المساعيد .

2 ـ حمولة الصوافطة : يشكلون ثلث سكان ، يقال أنهم من دبورية (الناصرة) أو أنهم يعودون أصلا الى السلط في شرق الأردن ..

3 ـ الفقهاء : وهم مكونون من عدة عائلات مثل الزعبية و المرايرة ..



حوارة ( جبل نابلس ) :

لقد وضعنا اسم حوارة بجنب (جبل نابلس) .. لأن هناك ( حوارة ) أخرى جنوب غربي طولكرم .. ولكن اليهود قد دمروها و طردوا سكانها و أقاموا على أنقاضها مستعمرة ( سده همد ) ..

وحوارة نابلس ، تبعد 9 كم جنوب نابلس ، واسمها ذو أصل سرياني ، ويعني (البياض) .. وسميت هكذا لشدة بياض تربتها .. اشتهرت حوارة بزراعة الفواكه والزيتون ، وتربية المواشي و الأغنام ، وقد عشق أهلها الهجرة الى أمريكا منذ زمن ، ففي عام 1944 عاد بعض من هاجر ووصل عدد الزوجات الأمريكيات اللواتي عدن مع أزواجهن الى عشرين زوجة أمريكية ..

تشكل حمولة (عودة) ثلثي سكان حوارة /نابلس ، ويقولون أنهم من أصول حجازية ، وأبناء عمومتهم في (السوافير ) و (بيتونية ) ومنهم أيضا في (حمص) أو جوارها .. وهناك حمولة (الصميدات) و حمولة (الخموس) ..

في القرية غرفة قديمة ، فيها محراب يقول أهل القرية أنه مقام لنبي اسمه (صاهين) .. وغرفة أخرى ينسبونها لصحابي اسمه (عكاشة ) ..

تشرب القرية من عين ماء تنبع في وسط القرية ، وان قل ماؤها يجلبون الماء من (بئر قوزة) غرب البلدة ..بلغ سكان القرية عام 1965 أكثر من 2000نسمة .



عرب .. العرب ( قرى و تجمعات عرب كذا )

منذ القدم كان الناس الذين يتنقلوا من منطقة لمنطقة ، ويميلون للحياة البدوية ، يطلق عليهم اسم ( عرب ) .. ولا زالت تلك الظاهرة موجودة حتى اليوم ، عندما تنصب خيام لمربي الأغنام في منطقة قريبة من مدينة أو قرية فإن الأهالي يقولون : ( حط عرب قربنا ) .. و أخذ اللسان العربي و اللغة العربية عنهم ، كون لسانهم لم يتأثر باللحن من الألسنة الأخرى ( لسان عربي ) .. وسميت الأمة العربية ، مجازا للغة التي تستعملها ..

في فلسطين نجد تجمعات سكانية كثيرة ، تسمى باسم عرب كذا ، وهي تجمعات القبائل أو البدو الرحل الذين آثروا في النهاية التوطن في بيوت ثابتة ، ومن هؤلاء :

عرب العائد : يقيمون في جوار قرية مسكة وجلجوليا في قضاء طولكرم .
عرب البلاونة : ويقيمون في قرية أم خالد في قضاء طولكرم .
عرب الحويطات : ويقيمون في غابة كفر صور من قضاء طولكرم .
عرب الملالحة : ويقيمون في غابة كفر صور من قضاء طولكرم .
عرب القطاطوة : ويقيمون في نفس المكان السابق .
عرب الرميلات : ويقيمون في قرية مسكة والطيبة وقلنسوة في قضاء طولكرم .
عرب النصيرات : ويقيمون في غابة كفر زيباد من قضاء طولكرم .

عرب السواعد وعرب الطوقية وعرب العرامشة وعرب القليطات وعرب الحجيرات وعرب الصويطات وهم من قضاء عكا .

ومن عرب قضاء صفد : عرب الهيب ، وعرب الشمالنة ، وعرب كعوش ، وعرب السياد ، وعرب الصيادة ، وعرب المحمدات ، وعرب الحمَام .

ومن عرب قضاء طبريا : عرب الفحلي ، وعرب التلاوية .

ومن عرب القدس : الكعابنة ، والسعايدة ، والعرينات والرشايدة والسواحرة والتعامرة .

• عرب أبو الفضل :أو عرب الفضل ، سموا هكذا نسبة إلى أراضيهم من أوقاف الفضل بن العباس .. ويعرفون أيضا ب ( السطرية ) نسبة الى موقع السطر الذي يقع شمال خان يونس .. تقع مضاربهم قرب الرملة .

• عرب أبو كشك :كانت مضاربهم قرب يافا من جهة الشمال الشرقي على بعد 20كم .. في سنة 1921 هاجموا مستعمرة ( بتاح تكفا ) و أوقعوا فيها خسائر .. فتعرضوا لسخط الجيش الإنجليزي .. تم طردهم و إقامة مستعمرة (شمون نافيه هدار ) على أرضهم ..

• عرب البواطي :

قرية عربية تنسب إلى أحد أفخاذ عشائر الغزاوية .. كانت قريتهم تقع شمال شرق بيسان .. وكان يطلق عليها (الحكيمية ) أو أم الشراشيح .. تم طردهم وإقامة مشاريع لتربية الأسماك على أرضهم ..

• عرب الرشايدة :كانوا يسكنون قرب البحر الميت بين التعامرة وبرية الخليل في مناطق ( عين جدي) و (مياه حارة ) و ( رجم الناقة ) و (رأس المقدم ) .

* عرب السمكية :
كانت قريتهم تقع شمال مدينة طبرية على بعد 20كم شمال شرق .. شردهم الأعداء و دمروا بيوتهم .

* عرب السوالمة :قرية كانت تقع على نهر العوجا شمال يافا ب 16كم ، شردهم الأعداء سنة 1948 و أقاموا على أرضهم مستعمرات ( رامات حايل ، معبرة ، وتساهلا ) .

* عرب الشمالنة
ويسمون عرب (بني عمرو ) وهم من عرب (السلوط ) في اللجاه جنوب سوريا ، كانوا يسكنون في ( خربة أبو زينة ) و (البطيحة ) .. جنوب شرق صفد . طردهم الأعداء عام 1951 .

• عرب ابن عبيد (العبيدي )كانوا يسكنون بين تلال القدس والبحر الميت وهم من أصلين : الأول (الروايدة ) وهم من أتباع القديس (مار سابا ) أسلموا فيما بعد .. ويبدو عليهم ملامح الخلط بالأجناس حيث تكون عيونهم زرقا وشعرهم أشقر .. والثاني : عرب (الدويرية) وهم يمنيين الأصل

وهناك مجموعات سكنية أخرى باسم عرب نذكر منها :
عرب الصفا شرق بيسان .. تم طردهم عام 1948
عرب الفقرا : بطن من البلاونة من قبائل بئر السبع كانوا يسكنون حول حيفا .
عرب العريضة : كانوا يحطون الى الغرب من عرب الصفا
عرب العوادين : قضاء حيفا
عرب اللهيب : كانت منازلهم قرب صفد وقرب عكا
عرب المنسي : من أكثر العرب في قضاء حيفا
عرب النفيعات : كانوا يسكنون أقصى جنوب شرق حيفا .. ينسبون الى نافع بن مروان من بطون (ثعلبة ـ طيء ) ..

جميع الحقوق محفوظة © للمنتدى الفلسطيني 2000 - 2014